أبو نصر الفارابي
62
فصول منتزعة
فالتعقّل ليس بحكمة إلّا بالاستعارة والتشبيه . [ 53 ] فصل « 1 » . الحكمة إذ « 2 » كان يخصّها أنّها تعلم الأسباب القصوى التي لكل موجود متأخر « 3 » ، وكانت « 4 » الغاية القصوى التي لأجلها كوّن « 5 » الإنسان هي / السعادة ، والغاية أحد الأسباب ، فالحكمة إذن « 6 » هي التي توقف على الشيء « 7 » الذي هو السعادة في الحقيقة . وأيضا فإنّ الحكمة إذ « 8 » كانت هي وحدها تعلم الواحد الأوّل « 9 » / الذي عنه استفاد سائر الموجودات الفضيلة والكمال ، وتعلم كيف استفاد « 10 » عنه وكم مقدار ما نال كلّ واحد [ من قسط ] « 11 » الكمال ، [ وكان الإنسان أحد الموجودات التي استفادت « 12 » الكمال ] « 13 » عن الواحد الأوّل ، فهي إذن « 14 » تعلم أعظم « 15 » الكمال الذي استفاده الإنسان عن الاوّل وذلك هو السعادة . والحكمة « 16 » إذن « 17 » هي التي « 18 » توقف على السعادة في الحقيقة ، والتعقّل هو الذي يوقف على ما ينبغي [ أن يفعل ] « 19 » حتى تحصل السعادة . فهذان إذن « 20 » هما المتعاضدان « 21 » في تكميل الإنسان حتى [ تكون الحكمة هي التي تعطي الغاية القصوى ، والتعقّل يعطي ما تنال به تلك الغاية . [ 54 ] فصل . الخطابة هي ] « 22 » القدرة على المخاطبة بالأقاويل « 23 » التي بها « 24 » تكون جودة الإقناع في شيء شيء « 25 » من الأمور الممكنة التي شأنها أن تؤثر
--> ( 1 ) . تعريف الحكمة د ( عنوان في الهامش ) . ( 1 ) . تعريف الحكمة د ( عنوان في الهامش ) . ( 2 ) . ت ، ف ؛ إذا بم . ( 3 ) . مثل حر د ( في الهامش ) ؛ مثل جز ب ؛ بآخر ط . ( 4 ) . كانت ب ، ف . ( 5 ) . يكون ل ؛ ان يكون ط . ( 6 ) . د ، ل ؛ إذا بم . ( 7 ) . الأشياء ف . ( 8 ) . إذا ف ، ل ، ط . ( 9 ) . - د . ( 10 ) . استفادت ف . ( 11 ) . قسطه من ف . ( 12 ) . د ، ت ؛ استفاد بم . ( 13 ) . - ط . ( 14 ) . ل ؛ إذا بم . ( 15 ) . أفضل ت . ( 16 ) . فالحكمة ت ؛ - ل ، ط . ( 17 ) . فإذا د ؛ إذا ت ؛ إذ بم . ( 18 ) . - ب . ( 19 ) . - د . ( 20 ) . ل ؛ إذا بم . ( 21 ) . الموجودات ت ؛ المتصعدان ب . ( 22 ) . - ب . ( 23 ) . - ت . ( 24 ) . - د . ( 25 ) . - ب ، ط .